أطوفُ في البلاد أرى عَرائِساً تَصيحْ .. وفارِسَ الحُبِّ الذبيحْ .. مَصلوبةٌ عَيناهُ في جَلّادِها عُيونُهُ…
السنة: 2025
عِناق للكاتبة أميرة عبد العظيم
لا أدري ما الذي أصابني هذا المساء... هل هو جنونٌ عابر، أم شوقٌ جارِف يعصف بي؟…
نهاية المَطاف .. ل د.علي أحمد جديد
إليكِ ياحبيبتي أُوجِّهُ الخِطابْ .. إليكِ يا عَذبَةَ الأسماءْ إليكِ يامَمزوجةَ الدموعِ بالدِماءْ يادَفقَةَ الحَنانْ ..
وجدانيّات ……. الشاعر علي فودة …في ذكراه للكاتب جميل أبوحسين
باقٍ في الذاكرة وذاكرة بيروت الدخان والدّم والرّدم والرصيف والحُلم البعيد كان أقرَب
سمسرة للكاتب محمود محمد أسد
هناك رأيتُ البيادرَ تُحرَقْ هناك وجدْتُ الدّيارَ تُمَزَّقْ هناك تموتُ الثّمارُ وتُرمى الطّفولةُ فوق الرّصيفِ
وجدانيّات للكاتب جميل أبو حسين
سميح القاسم ينهض هذا الصباح ويصيح وعلى غير عادته لم ينظر إلى فنجان القهوة وعلبة السجائر…
رُؤى .. ل د علي أحمد جديد
إلى شامِنا تَحِنُّ العيونْ تُسافِرُ الأحلامُ والظنونْ تنامُ على صَدرِها .. تَدورُ في رِحابِ قَلبِها ..…
من تداعيات النزوح للكاتب محمود محمد أسد
وتستلُّ منّي سحابَ الترجّي وتدعو يراعي ليحفظَ أمسي. وتُرضي الزّمانَ بقصّ ضفائرِ حزني. أتأتي قبيلَ رحيل…
مدارات التيه للكاتب الإعلامي زياد جيوسي
كيف يمكن للمرء أن يجول في مدارات التيه ويخرج منها سالمًا؟ هذا أول تساؤل خطر ببالي…
قصة قصيرة القطة التايلاندية الكاتب أمين الساطي
كانت تعيش أم محمود مع زوجها المتقاعد فوقي مباشرة في الطابق السابع. توفي العام الماضي بحادث…