لمّا عدتُ؟ لم تعد القرية تعرفني.. الطرقاتُ تتلوّى تحت قدميّ كما لو أنّها تحفظ لي عدداً…
الوسم: أدب الشتات
وطن في غرفة للكاتب نضال الخليل
تشبه القيء الطيني أكثر من كونها مكانًا للعيش، تشعر وكأنها بقايا سعال الأرض التي برزت لتتحول…
لمّا عدتُ؟ لم تعد القرية تعرفني.. الطرقاتُ تتلوّى تحت قدميّ كما لو أنّها تحفظ لي عدداً…
تشبه القيء الطيني أكثر من كونها مكانًا للعيش، تشعر وكأنها بقايا سعال الأرض التي برزت لتتحول…