حَدائِقُ الجَراد .. ل د.علي أحمد جديد

طالَ السهادُ في العيونِ والليلُ عادْ . وعيونُنا الظَمأى تَلوبُ .. وتَشربُ النيرانَ من قَدَحِ الجِراح…

عِناق للكاتبة أميرة عبد العظيم

لا أدري ما الذي أصابني هذا المساء... هل هو جنونٌ عابر، أم شوقٌ جارِف يعصف بي؟…

رُؤى .. ل د علي أحمد جديد

إلى شامِنا تَحِنُّ العيونْ تُسافِرُ الأحلامُ والظنونْ تنامُ على صَدرِها .. تَدورُ في رِحابِ قَلبِها ..…