الرسالة الأخيرة أستاذي العزيز، للكاتبة أميرة عبدالعظيم

منذ عامٍ مضى وأنا أكتب إليك دون جدوى.كل رسالة بدأتُها بحماس وانتهت بخوف، كأنّ الكلمات تخشى…